منتدى لكل الاخوة الافاضل و اسم المنتدى ليس حكر لفئه معينه المنتدى للجميع فمرحبا


    وزارة التخطيط العمراني الولاية الشمالية-مشروع سد كجبار الإصدارة رقم ( 1 )

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin
    Admin


    الدولة : السودان
    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 23/11/2008

    بطاقة الشخصية
    moha:
    1/1  (1/1)

    وزارة التخطيط العمراني الولاية الشمالية-مشروع سد كجبار الإصدارة رقم ( 1 )

    مُساهمة من طرف admin في السبت 2 مايو 2009 - 9:44

    وزارة التخطيط العمراني الولاية الشمالية-مشروع سد كجبار الإصدارة رقم ( 1 )




    وزارة التخطيط العمراني الولاية الشمالية-مشروع سد كجبار الإصدارة رقم ( 1 )
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.
    مقدمة :
    برزت فكرت مشروع سد كجبار (سد الشهيد د. محمود شريف) للوجود في يونيو عام 1995م عندما أنشئت شركة كهرباء سد كجبار والتي لا تزال مبانيها قائمة حتي اليوم وذلك بمساهمة حكومة الولاية الشمالية ، اتحاد مزارعي الولاية الشمالية ، الاتحاد التعاوني بالولاية الشمالية ، اتحاد المرأة بالولاية الشمالية ، بنك الخرطوم ، بنك الشمال الإسلامي ، مصرف المزارع بالإضافة إلي مساهمة من الأفراد بالولاية الشمالية وبعض الولايات الأخرى.
    قامت الشركة بإعداد الدراسات والتصاميم الأولية ووثائق العطاء. تم الصرف من موارد الشركة على التصاميم الأولية للسد بواسطة معهد هيدروبروجكت الروسي وتم إعداد وثائق العطاء .
    عند ذلك انشأت حكومة السودان وحدة تنفيذ السدود الاتحادية وكلفت بكل مشاريع في السودان فآلت كل الدراسات ومعلومات ووثائق سد كجبار للوحدة .
    وصف المشروع :-
    يقع المشروع في الولاية الشمالية على بعد 120 كلم شمال دنقلا أدنى الشلال الثالث ويمر محور السد بالضفة اليسرى بقرية كجبار وبالضفة اليمنى قرية سبو ويحجز المياه المياه خلفه بمسافة قدره 53.5كلم منها 32.5كلم هي منطقة التأثير الكامل .
    لتصميم الإنشائي للسد يتكون من سدود خرسانية وترابية بطول كلي قدره 3.2كلم ويبلغ منسوب المياه الأقصى فوق مستوي سطح البحر بالإسكندرية خط الكنتور 219.5ليتم توليد 360 ميقاواط كهرباء من 6وحدات توليد .
    ولقد أدي اكتمال قيام سد مروي بتقليل اثر البحيرة إلي ادني مستوي لانتظام تدفق المياه وكذلك رفع مقدرات الطاقة المولدة .
    مبررات قيام السد :-
    عانت الولاية الشمالية وبالأخص منطقة المحس بؤسا وفقرا لا ينكره احد وكان ذلك بسبب ضيق الأراضي الزراعية وانعدام الطاقة والبنيات التحتية المختلفة ، ومع وأن المنطقة منطقة حضارة وتاريخ نليد فان شظف دفع أهل المنطقة للهجرة خارج وداخل الوطن وتشير الإحصائيات إلي أن سكان المنطقة الذين هجروا المنطقة عبر فترات التاريخ المختلفة عمروا مدنا كاملة في بقية أنحاء البلاد إزاء كل المعطيات برز مشروع سد كجبار كحل استراتيجي لتوفير الطاقة لتغيير الحياة بالمنطقة وذلك بإضافة أضعاف المساحات الزراعية المتوفرة حاليا ولبداية الصناعة الحقيقية في الشمالية وبالتحديد في هذه المنطقة ولرفع مستوي الإنسان الذي عاني دهرا من الإهمال والتخلف .
    تجديد دراسات المشروع :-
    قامت وحدة السدود بتجديد الدراسات الفنية والاقتصادية والاجتماعية للمشروع وكذلك مسح أثري للمنطقة ، وقد أثمرت الدراسات الجديدة علي تقليل مساحة البحيرة خلف السد إلي اقل حد ممكن وذلك للمحافظة علي البيئة والنسيج الاجتماعي في المنطقة وكذلك أثبتت الدراسة إمكانية توليد 360 ميقاواط بدلا للـ 180ميقاواط التي صممت عليها الدراسة الأولي ، وستمكن هذه الطاقة المواطن من الزراعة باستخدام طلمبات كهربائية كبديل رخيص للمواد البترولية .أما المساحات الزراعية المتوفرة فتبلغ 30.000 فدان بدلا للـ 3.600 فدان ستتأثر بمشروع السد .
    استخدمت وحدة السدود أفضل التقنيات الفنية المتاحة عالميا وذلك بالتصوير الجوي عن طريق الليزر والاختبارات الفنية الدقيقة والجيوفيزيائية ولقد أثبتت الدراسات جميعاً جدوى المشروع من كافة نواحيه الفنية والاقتصادية والاجتماعية ، وبما يمكن أيضا من حفظ تاريخ ونقل الآثار والحضارة المتوفرة بالمنطقة .
    قرار مجلس وزراء حكومة الولاية حول السد والتوطين :-
    في ظل المعلومات الدقيقة التي توفرت عن المشروع والتي سنعكس جزاءاً منها في هذه الإصدارة وبعد مداولات عميقة ، وحتى يستفيد إنسان المنطقة من مواردها العظيمة التي حباها الله بها واستشعارا لمسئوليته تجاه مواطنيه فلقد أصدر مجلس وزراء حكومة الولاية الشمالية قراره رقم (73) لسنة 2008م بتاريخ 14/08/2008م وبالإجماع حول مشاريع السدود بالولاية ورؤى التوطين وشمل نص القرار :
    التأمين علي قيام سدي كجبار ودال واعتماد مبدأ الحوار والتشاور مع مواطني المنطقة بخصوص المشروعين كمنهج أصيل للحكومة ، كما تم تشكيل لجنة وزارية لهذا الغرض .
    بحيرة سد كجبار :-
    يبلغ عرض البحيرة 2.5كلم ويبلغ اكبر عرض للبحيرة 3.7كلم وتؤثر بحيرة السد علي المناطق خلف السد بدرجات مختلفة حسب التوزيع
    اضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة.




    345345
    avatar
    admin
    Admin
    Admin


    الدولة : السودان
    ذكر
    عدد الرسائل : 727
    رقم العضوية : 1
    تاريخ التسجيل : 23/11/2008

    بطاقة الشخصية
    moha:
    1/1  (1/1)

    رد: وزارة التخطيط العمراني الولاية الشمالية-مشروع سد كجبار الإصدارة رقم ( 1 )

    مُساهمة من طرف admin في السبت 2 مايو 2009 - 9:53

    تكملة :-
    ( أ ) مناطق التأثير (الغمر) كامل :-
    ويتأثر طول كلي علي النيل يبلغ 32.5كلم ينتهي علي مسافة 4كلم جنوب جزيرة اردوان .
    (ب)مناطق التأثير (الغمر) الجزئي :-
    وتمتد مسافة 21كلم من الكيلو 32.5 وحتى 53.5 علي طول النيل
    (ج) مناطق غير متأثرة بالبحيرة :
    لعلم حكومة الولاية الشمالية عظمة القيمة المعنوية للأرض عند إنسان الولاية فلقد اشرنا الي تكوين لجنة وزارية عليا لإدارة ملف مشروع السد بجوانبه المختلفة من تعويضات للحقوق المتأثرة واختيار موقع التوطين ولقد وضعت اللجنة المبادئ الآتية لإدارة الملف :
    1- اعتماد مبدأ الحوار الموضوعي والعلمي مع المواطنين في كل ما يتعلق بالمشروع .
    2-الشفافية الكاملة وتمليك المواطنين المعلومات الدقيقة حول جوانب المشروع المختلفة
    3-اعتبار غمر المزروعات الجزئي تلفا كليا يستحق التعويض نسبة لان السكن لا قيمة له بدون الزراعة .
    4- تخيير المواطنين عبر لجانهم المفوضة باختيار موقع التوطين غرب أو شرق البحيرة ، أمام السد أو خلفه حسب رغباتهم .
    5-الأخذ في الاعتبار عند التعويض نوعية التمور الممتازة المتأثرة بالبحيرة
    المشاريع المصاحبة :-
    استكمال البنيات التحتية في المنطقة والتي بدأتها حكومة الولاية بتنفيذ طريق السليم -دلقو- وادي حلفا / مصر الذي يمر عبر المنطقة شرق البحيرة, وطريق دنقلا كجبار والذي يمر غرب البحيرة إضافة للخرائط الهيكلية التي تعدها الآن بيوت خبرة هندسية لكل من دلقو والترعة فان مشروع السد سيشهد عددا من المشاريع المميزة للمنطقة في مجال الخدمات والبني التحتية نذكر بعض منها :-
    1- تشييد المدن الجديدة للمتأثرين بكافة الخدمات من محطات معالجة لمياه الشرب والكهرباء والاتصالات والمستشفيات والمدارس .
    2- تشيد كبري المحس ليربط بين ضفتي النيل في المنطقة أمام السد .
    3- تشييد مطار دولي يخدم حركة السياحة والنقل .
    4-إقامة المشاريع الزراعية البديلة لأهل المنطقة وتشغيلها مجانا لفترة محدودة أسوة بمشاريع امري والحماداب .
    5-تطوير الخدمات التعليمية والعلاجية بكل مناطق المحلية .
    6-إقامة منطقة صناعية مميزه غرب المحس .
    إنقاذ آثار المنطقة :-
    أسوة بما تم في مروي وبأشراف الهيئة القومية للآثار ستشارك 12 جامعة أمريكية وأوربية في حملة حفظ ونقل آثار المحس في المناطق المتأثرة وسيتم إنشاء متحف خاص لهذه الآثار في المنطقة .
    لماذا التوليد المائي :-
    يعتبر التوليد المائي هو الخيار الأول في خيارات الطاقة وذلك للأسباب الآتية :-
    1- مشاريع السدود المائية تنتج طاقة عالية فبينما يمكن أن تولد التوربينة الواحدة حني 800 ميقاواط فان اكبر وحدة للطاقة الشمسية لا تزيد عن 10 ميقاواط واكبر طاقة مولده من وحدة الرياح لا تزيد عن 5 ميقاواط .
    2- الطاقة المائية هي الأرخص فبينما تبلغ تكلفة إنتاج 1 ميقاواط مائي فقط 1.5 دولار فان إنتاجه بالطاقة الشمسية يكلف 15 دولارا .
    3-الطاقة المائية هي طاقة نظيفة ملائمة للبيئة وهي الخيار الأول في كل دول العالم .
    4- التوليد الحراري مكلف جدا ويحتاج لتكلفة تشغيل مستمرة وصيانة دائمة وعمر افتراضي قصير ومرهون بتقلبات سوق النفط .
    الجدير بالذكر أن دوله مثل الولايات المتحدة التي تنتج حوالي 700.000 ميقاواط تنتج قسما عظيما منها من التوليد المائي وكذلك الصين التي تنتج حوالي 640.000 ميقاواط .
    الخلاصة :-
    هذه الإصدارة هي الأولي من بين عدة إصدارات ستتوالى لتبصير المواطنين بكل ما يتعلق بها المشروع الحيوي ، لتتناول كل إصداره جانبا معينا من جوانب المشروع تركيزا وإضاءة لما يفيد مواطن المنطقة والولاية وسيكون النهج المتبع الشفافية الكاملة وبسط المعلومة الصحيحة، وبما يمكن من التفاعل الحيوي مع المواطن بسطا للشورى ، وتحقيقا للتنمية .
    *الاصدرة الأولي من الالف للياء.
    345345

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 17 يوليو 2018 - 23:05