منتدى لكل الاخوة الافاضل و اسم المنتدى ليس حكر لفئه معينه المنتدى للجميع فمرحبا


    البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    شاطر

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الإثنين 12 أبريل 2010 - 21:29



    • أنهيت
      الحملة الانتخابية بخطاب قوي، هل تعتقدين أن صوتك وصل الى المواطن
      السوداني وسيختارك بالتالي لتكوني رئيسة؟


    • اعتقد أنني بالجهد الذي قمت به،من تدشين حملات
      انتخابية وزيارات على صعيد كل السودان وبمعرفة وخدمة سابقة للشعب السوداني
      واهتمام بقضايا المرأة،اعتقد أنني أوصلت صوتي لكل أرجاء السودان،للمرأة
      والرجل والطفل. وانني قنوعة تماما بأن المواطن المقتنع سيصوت لي بدون تردد













    __________________

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الإثنين 12 أبريل 2010 - 21:48



    • ولكن
      هل تعتقدين المواطن السوداني مستعد لتقبل أن ترأسه امرأة ؟



    لمواطن السوادني يتميز على مجتمعات ذكورية كثيرة بالثقافة
    والخبرة والتسيس وغالبية السودانيين من نساء ورجال يهتمون بالسياسة
    وبالشأن العام ،كما أن الرجل السوداني يحترم المراة أما وزوجة وزميلة واخت
    وعرفت هذه العلااقة المميزة في الاسر السودانية عبر قرون طويلة وهناك
    تجارب على تقبل الرجل السوداني للمراة في القيادة على مجالات مختلفة
    وعندما نزلنا انتخابات جغرافية نافست انا شخصيا في دائرة ام درمان شمال
    وفزت فيها على بقية الرجال ومثلت الدائرة رجالا ونساء في البرلمان وكانت
    هذه دفعة قوية لاصرار على العمل في المجال العام ،واذا كان الرجل يثق فيك
    فجب الا تخذله وأيضا نافست في انتخابات حاكم اقليم الاوسط الذي يكاد أن
    يساوي دولة كاملة في الشرق والغرب فهو يضم بالاضافة الى ولاية الجزيرة
    سنار والنيل الازق وولاية النيل الابيض وخضت تلك التجربة ونافست مع اكثر
    من خمسة عشر رجلا وحصلت على المرتبة الأولى. هذه اشارات تاريخية تؤكد لي
    شخصيا احترام الرجل السوادني وتقديره للمجهودات التي كنت اقوم بها في مجال
    المراة و الرعاية الاجتماعية ،ولهذا وانا اقبلت على الترشيح لمنصب الرئيس
    وانا واثقة تماما بأن مواقف الرجل السوداني وان لم تتطور عما في السابق
    فهو لم يتراجع وانا واثقة تماما بان موقفه نحوي سيكون مثل مواقف النساء
    وان كانت النساء يمتزن على الرجال بعدد التسجيل وبالقناعة بالمراة وينظرن
    على ان قيادتها قد تتيح لهن فرص اكثر في الحياة العامة ،ولذلك أنا لست
    خائفة ..













    __________________

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الثلاثاء 13 أبريل 2010 - 12:05

    Thank you to all Fatima
    supporters.


    Thank you to all who followed us here in this short
    journey.


    We wish the Sudanese people Peace, Unity and Progress.


    وعشت ياسودان

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 14 أبريل 2010 - 5:03

    Here's what I've been sent today by a supporter: (with regard to woman leadership and Islam)


    بسم الله الرحمن الرحيم
    "يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من
    نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منها رجالاً كثيراًُ ونساء واتقوا الله
    الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيب"
    صدق الله العظيم


    إن في تاريخ الإسلام العظيم نجد
    أن أول من أسلم برسالة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم - كانت إمرأة هي
    سمية بنت الخياط وكانت المرأة كاتمة السر ذات النطاقين أسماء بنت أبوبكر
    الصديق و كانت مجاهدة في معركة أحد نسيبة بنت كعب و لذلك كانت المرأة
    مبادرة و متقدمة في الصفوف الأمامية في التضحية والدفاع فكانت أول من دخل
    مجالات الحياة العامة تحت رعاية وتقدير الرسول صلى الله عليه وسلم و الذي
    قال عنها "استوصوا بالنساء خيراً " و رفقاً بالقوارير" وكما وصف الرسول
    صلى الله عليه وسلم من يحترم المرأة من خلقه الكرم ووصف الذين يهينون
    المرأة باللؤم وذلك في حديثه:-

    " ما أكرم النساء إلا كريم
    وما أهانهن إلا لئيم".



    بيعة الرسول صلى الله عليه
    وسلم كانت تتم مباشرة بين الرسول والمرأة.
    إن المرأة في الإسلام يتم التكليف لها مباشرة دون وسيط
    وتحمل المسؤولية متى ماوصلت سن الرشد.



    أسلمت المرأة وأخوها كافر
    كنهجة بنت الخطاب رضي الله عنها.

    وأسلمت المرأة وأبوها كافر
    كأم حبيبة بنت أبي سفيان.

    وتسلم المراة دون زوجها كزينب
    بنت الرسول صلى الله عليه وسلم.


    بسم الله الرحمن الرحيم

    "يا ايها الناس إنا خلقناكم من
    ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم"
    صدق الله العظيم
    يبنى القياس للذكر والانثى على
    الكرامة والتقوى والعمل الصالح وهذا هو ميزان الكرامة و التقوى



    إن الله تعالى يخاطب المؤمنون
    و المؤمنات ذكراً و أنثى دون تمييز وأن ولاية أحدهما للآخر تعتمد على درجة
    المسؤولية و كلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر – التوجيه وحل المشاكل
    التي تقابل الإنسان في الحياة إمرأة كان أم رجلاً.



    إن النساء المسلمات كن
    مبادرات في الحياة العامة في صدر الإسلام فكانت أول طبيبة هي أم عطية،و هي
    رائدة في مجال الحرب



    إن السيدة نسيبة التي فقدت
    أبنائها الأربعة وهي الفارس المقنع التي قال عنها الرسول صلى الله عليه
    وسلم ما إلتفت يميني و لا شمالي إلا وجدتها تدافع عنا.


    ما هو أكثر من الشجاعة والإقدام و التضحية و نكران الذات لأمرأة تفقد
    أبنائها أمامها و تحارب كفارسة في الدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم.



    وقال الرسول صلى الله عليه و سلم
    "خذوا نصف دينكم من هذه الحميراء" إشارة للسيدة عائشة رضي الله عنها.


    لعلنا كأمة اسلامية
    محتاجون في قضايا إنصاف وتمكين المرأة إلى الإقتداء بما جاء في القرآن و
    السنة والقيادات النسوية في الإسلام كزوجات الرسول و الصحابيات وهذا يتطلب
    مراجعة أوضاع المرأة السودانية في التشريعات و القوانين ومراجعة قانون
    الإنتخابات و الاحزاب والحكم المحلي و قانون الأحوال الشخصية و القانون
    الجنائي و قانون العمل و كل القوانين الخاصة بالمرأة والتي يفترض أن تضمن
    في موسوعة وضع المرأة في التشريعات الإسلامية














    __________________

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 14 أبريل 2010 - 6:19


    استخدم صوتك،
    فهو حقك لترشيح من تراه مناسبا

    ومن يتم انتخابه،
    يجب أن ندعمه ونشد من أزره،
    لا أن نضع العراقيل أمامه،
    فهدفنا جميعا،
    هو
    الوطن













    __________________

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 14 أبريل 2010 - 9:24

    Important
    correction


    الاخت هند
    يوجد خطا بسيط عن تعريفك عن اول من اسلم من النساء هي خديجة بنت خويلد
    وليس سمية بنت خياط بل سمية تعتبر اول شهيدة في الاسلام
    ولكي ودي













    __________________

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الخميس 15 أبريل 2010 - 2:14

    اليوم هو اخر يوم في ايام الاقتراع نرجو من الناخبين
    الاسراع بتقديم اصواتهم لكي لا يسقط حق احد

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الخميس 15 أبريل 2010 - 3:00

    معاكي...


    معاكي...


    معاكي...


    معاكي...


    معاكي...


    معاكي













    __________________

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الأربعاء 5 مايو 2010 - 9:46

    فاطمة عبد المحمود أول متسابقة على
    الرئاسة:ترشحت تمكيناً للمرأة.. وسأرد جميل السودان بمشروع عالمي ‏

    May 4, 2010, 17:36


    فاطمة عبد المحمود أول متسابقة على الرئاسة:

    ترشحت تمكيناً للمرأة.. وسأرد جميل السودان بمشروع عالمي ‏



    المصدر:

    • خالد
      محمود - الخرطوم


    التاريخ: 04 مايو 2010

    عبدالمحمود.. أحد أعمدة حقبة
    نميري. الإمارات اليوم

    ‏‏قالت مرشحة الانتخابات الرئاسية السودانية
    السابقة د.فاطمة عبدالمحمود إن هدفها الأول من نزول الانتخابات كان دفع
    المرأة في بلادها للأمام وليس الفوز بالضرورة، واعتبرت عبدالمحمود نفسها
    فائزة بهذا المعنى على الرغم من أنه لم يحالفها الحظ بالوصول إلى المقعد
    الرئاسي، وجددت افتخارها بأنها ممثلة لأفكار الحقبة المايوية (فترة حكم
    نميري) التي تدافع عنها «من الوريد إلى الوريد»، بوصفها أزهى عصور الوطنية
    والحداثة في السودان، كما كشفت عن اعتزامها مفاجأة مواطنيها بإهدائهم
    مشروعاً تنموياً عالمياً تنجزه عبر صلاتها العالمية انطلاقا من تلمسها،
    أثناء الانتخابات، أهم مشكلاتهم، ورداً لجميلهم واستقبالهم إياها بحفاوة،
    كونها رمز المرحلة المهمة في تاريخهم ومستقبلهم.
    في حوار خاص مع الإمارات اليوم بالخرطوم فقد أكدت
    د.فاطمة عبدالمحمود أنها قررت الترشح للانتخابات الرئاسية نزولا عند رغبة
    اعضاء الاتحاد الاشتراكي الديمقراطي - والذي تعبر أفكاره عن الحقبة
    المايوية في اطار ها المتغير - في المكتب السياسي والولايات، كما قررت
    الترشح أيضاً استمراراً لمسيرتها في تمكين المرأة، حيث عملت كأول وزيرة في
    السودان عام ،1973 ثم فازت حاكمة للاقليم الأوسط عام ،1981 ثم واصلت العمل
    في الحقل الدولي حتى وصلت الى منصب مدير لكرسي اليونسكو للمرأة في العلوم
    والتكنولوجيا.
    وقالت عبدالمحمود ان تاريخ المرأة السودانية مشرف
    منذ دولة كوش ومروي وسنار وصعود الملكة أماني شخت والكنداكا وحتى العصر
    الراهن، حيث استطاعت المناضلة فاطمة أحمد إبراهيم انتزاع أول مقعد
    لسودانية في البرلمان عام 1968 وتلتها نفيسة أحمد أمين عام .1973
    وأقرت عبدالمحمود باستمرار تشبثها بحماسة لأفكار
    الحقبة المايوية، وقالت «مازلت مقتنعة بكل خطوة اتخذتها في حياتي اثناء
    حكم نميري، كما أنني افخر بكل قرار أو تحرك أو فكرة في تلك الحقبة».
    واستطردت عبدالمحمود «ان حكم نميري وتجربته لم
    يكونا عبثاً، فقد اخذا من كل التجارب الوطنية والاشتراكية في العالم
    وصاغاها في قالب سوداني، كما شارك في رسم خطوطها مفكرون مهمون مثل منصور
    خالد وبدر الدين سليمان وجعفر بخيت وابراهيم منعم».
    ودافعت الوزيرة السودانية السابقة عن الحقبة
    النميرية التي كانت احد أعمدتها ضد أخطاء أو خطايا تلك الحقبة، بحسب
    خصومها مثل مذبحة الجزيرة ابا واعدامات المدنيين بعد محاولة انقلاب الحزب
    الشيوعي واعدام محمد محمد طه وممارسات أمن الدولة في سني نميري الأخيرة،
    وقالت «ان هذه صراعات على السلطة وللنظام المايوي الحق الكامل في الدفاع
    عن نفسه بالطرق كافة».
    ورفضت عبدالمحمود الاعتذار عن مذبحة الجزيرة ابا -
    ودفن المئات من جماعة «أنصار» أحياء عام 1970- كما دعاها حزب الأمة،
    وقالت إن «الرئيس جعفر نميري تعرض وقتها لمؤامرة على حياته، كما انه لم
    يوجه بقتل الامام الهادي، وأن الأمر برمته الآن ملك للتاريخ «لكنها اعترفت
    بأن اعدام محمود محمد طه كان خطأ»، ليس لعدم صحة ما نسب اليه من خروج على
    الدين، ولكن لأنه تجاوز سن الـ75 عاما وقتها». ورداً على سؤال بشأن
    اعتراض قطاعات في الشارع السوداني علىٍ ترشحها باسم النظام نفسه، الذي
    انتفض ضده الشعب السوداني بأسره عام ،1985 قالت عبدالمحمود «ان الانتفاضة
    اندلعت بسبب تكتيك خداعي من قوى المعارضة بعمل انقلاب من داخل النظام الذي
    فتح لها الأبواب بحسن نية، وتزامن ذلك مع رغبة اميركية في اطاحة الرجل
    بعد ان أضحت واشنطن على خلاف معه، وايضا مع مشكلات جنوبية. وليس لأي سبب
    آخر»، وشددت عبدالمحمود على أن الحكم المايوي اكثر تفوقا من حكم الانقاذ
    الحالي، «فالانقاذ عملت انجازات، لكنها لم تستوعب كل السودان وإطاراته
    العربية والدولية بينما حقبة نميري أقامت السلام في الجنوب عبر اتفاقية
    اديس ابابا، ورسخت لعلاقات مصرية سودانية قوية وتواصلت مع المجتمع الدولي
    بسلاسة وحققت معدلات تنمية مميزة، كما انجزت طفرة صناعية استثنائية».
    وختمت «سأستمر في نضالي بالحماسة والوتيرة
    نفسيهما، وسأقدم للشعب السوداني مشروعا تنمويا ضخما بتمويل عالمي عبر
    الصلات التي امتلكها محليا ودوليا لحل جزء من المشكلات الخدمية التي
    رأيتها في حملتي الانتخابية وعرفانا بجميل الشعب السوداني علي وعلى ابنائه
    واستقباله الواعي لي، وامتنانا لتقديره لنضالاتي ونضالات جيلي».













    __________________

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الخميس 20 مايو 2010 - 11:41

    التحية لمرشحة الرئاسة ب.فاطمة عبد المحمود

    دخلت البروفسير فاطمة أحمد عبد المحمود كمرشحة لرئاسة الجمهورية تسندها
    سيرة ذاتية عريضة وثرة في مجال التأهيل الأكاديمي الرفيع والتجربة السياسية
    والتنفيذية والتشريعية الطويلة في العمل العام، وبصفة خاصة في الحقبة
    المايوية التي سخرت فيها كل قدراتها كأمينة للمرأة ولاتحاد نساء السودان
    وكوزيرة للشباب والشؤون الاجتماعية، والتي من خلالها استطاعت ان تبني قاعدة
    عريضة من النساء ممثلة في تنظيم اتحاد نساء السودان، والذي انتشر في كل
    قرى ومدن الاقاليم والتي انشئت فيها العديد من الدور وتأهلت وتدربت العديد
    من الكوادر النسوية حيث برزت قيادات قادت وظلت تقود حتى اليوم العمل في
    منظمات المجتمع المدني. هذا بجانب دورها المتصل كرائدة من رائدات العمل
    النسوي والطوعي ومشاركتها في الكثير من المؤتمرات الاقليمية والدولية وما
    نالته من أوسمة رفيعة وعلى رأسها ميدالية سيرز الذهبية عام 5791م ضمن أميز
    ثلاث نساء في العالم. انديرا غاندي وباندرنايكا كما انها تعمل الآن مديرة
    لكرسي اليونسكو للمرأة في العلوم والتكنولوجيا.
    لقد عرفت الدكتورة فاطمة بقوة الشخصية المبادرة والمقتحمة لكل ما يفتح
    فتحا جديداً للمرأة السودانية في مجال العمل العام والمشاركة في ادارة
    الوطن باعتبارها شريكا اصيلا في المجتمع، خاصة وان المرأة السودانية تقدمت
    بصورة ملحوظة وكبيرة في التعليم الجامعي وما فوق الجامعي وفي مجال البحث
    العلمي واصبحت فاعلة ومؤثرة في المجتمع، بل ونافست شقيقها الرجل في
    المجالات العلمية والثقافية وأثبتت كفاءتها في الخدمة المدنية والعسكرية،
    واصبحت رقما صعباً لا يمكن تجاوزه ونسبة لكل هذه الظروف الموضوعية دفعت
    الدكتورة فاطمة لتخطو بالمرأة خطوة للأمام وهي تقدم نفسها كمرشحة للرئاسة
    مستصحبة نضال المرأة السودانية منذ فجر التاريخ في الممالك القديمة.
    ونضال رائدات الحركة النسوية قبل وبعد استقلال السودان، وفي كل العهود
    الوطنية وبصفة خاصة العهد المايوي والذي نالت فيه المرأة السودانية مكاسب
    عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر اجازة الامومة ومرافقة الزوج
    والخدمة المعاشية اضافة لمكاسب سياسية اخرى نذكر منها كوتة نسبة الـ 52% في
    مجالس الحكم الشعبي المحلي، بجانب اشراكها في السلطة التنفيذية
    والتشريعية. لقد كان للدكتورة تجارب رائدة حيث ترشحت في الدائرة الجغرافية
    45 أم درمان شمال كثاني امرأة بعد الاستاذة حياة عمر التجاني والتي سبقتها
    في الترشح في الدائرة الجغرافية بمدني «الجزيرة» بل وكانت المبادرة
    الجريئة عندما ترشحت كأول امرأة لمنصب حاكم الاقليم الاوسط وانتخبت ضمن
    ثلاثة هم السيد عبد الرحيم محمود والسيد مالك امين نابري وها هي الآن
    تواصل رسالتها السامية بعد ان قدمت نفسها كمرشحة للرئاسة ضمن احد عشر رجلا
    وتسعة احزاب منها الاحزاب التاريخية الكبيرة والحاكمة والحديثة، كما انها
    ترشحت وهي تحمل اصرارها وجديتها حينما أبعدت عن الترشيح فلم تتقاعس ولم
    تهتز بل استأنفت للمحكمة العليا بدفوعاتها القانونية فانتصرت لعزيمتها
    وللمرأة وللقضاء العادل النزيه الذي أعادها لدائرة الترشح مرة أخرى.
    والرسالة الثانية هي ما قدمته من برنامج علمي وجاد انتقد الواقع وقدم
    البديل وروشتة العلاج لكافة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية في
    طبق خلا من المهاترات والمكايدات السياسية، وصمدت في وجه كل من اراد ان
    يقلل من قيمة ترشحها بل ومضت في طريقها دون التفات لذلك باعتباره امرا
    طبيعياً في ظل الرأي والرأي الآخر وباعتبار ان للنجاح اعداء كما ان ترشحها
    للرئاسة شجع الكثيرات لتقديم انفسهن كمرشحات لولاة الولايات، فتقدمت
    ازدهار لنهر النيل ونهى النقر للخرطوم وبنية للقضارف وانجلينا لولاية
    الوحدة وتلك مبادرات تعتبر اضافة لرصيد المرأة السودانية وابراز قدرتها في
    قيادة الدولة على المستوى الولائي والقومي.
    وبالرغم من تعدد تنظيمات المايويين وحتى الذين شاركوا او اندمجوا مع
    المؤتمر الوطني ومن بقوا محايدين، فإن ترشح الدكتورة باسم تنظيم الاتحاد
    الاشتراكي السوداني اتفق الناس معها او اختلفوا بلا شك اعاد موقع مايو
    كحقبة تاريخية مهمة لعبت دورا بارزا ومؤثرا في تاريخ السودان لا ينكره الا
    مكابر، وهي رسالة ان الوطن للجميع ولا يستطيع احد عزل الاخر مهما كان
    موقعه او مكانته.
    لقد ادت الدكتورة رسالتها السامية من أجل المرأة السودانية بل وانه فتح
    سيكون له ما بعده في مستقبل المرأة السودانية بل والعربية والأفريقية.
    ولا شك انها تدرك وهي تقدم رسالتها هذه بأن الهدف ليس الحصول على مقعد
    الرئاسة فحسب بل وانها وان لم توفق في هذه المعركة فبالتأكيد نجحت وانتصرت
    لارادة المرأة السودانية وقدرتها على الاقتحام والعزيمة والاصرار، وهي
    تقدم نفسها بكل مؤهلاتها العلمية ورصيدها من التجارب كإنسانة لها حقوق
    وعليها واجبات نحو المجتمع. فالتحية والتقدير للبروفيسور فاطمة عبد
    المحمود وهي تتقدم الصفوف وسوف يحفظ لها التاريخ بإذن الله هذا السبق
    الجرئ والعظيم بأحرف من نور، والتحية عبرها لكفاح ونضال المرأة السودانية
    عبر الحقب والاجيال المتعاقبة.
    والله من وراء القصد

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الخميس 27 مايو 2010 - 11:45


    إيفاءً للعهد الذي قطعته بروفيسور د.
    فاطمة عبد المحمود في حملتها الانتخابية لرئاسة الجمهورية تخصص منظمة
    الأسرة للعلوم والتنمية لهذا الغرض






    منظمة الأسرة للعلوم والتنمية




    وفاء لالتزام قطعته بروفيسور د.
    فاطمة عبد المحمود في حملتها لرئاسة الجمهورية لمواطني الريف والحضر
    والإسهام الطوعي الخيري للمشاركة والمساهمة في حل مشاكلهم في حالة فشلها في
    الانتخابات والتي نجمت عن توصيل الرسالة التاريخية للمرأة داخلياً
    وخارجياً، فقد خصصت لهذا الفرض منظمة الأسرة للعلوم والتنمية وهي واسعة
    التخصص. ولقد قصد بهذه المنظمة إسهاما وطنياً وعطاء لتنمية الأسرة وخاصة
    الريفية باعتباره واجباً استجابة لما حبانا به الله من قدرات ورداً لجميل
    مكننا به هذا الوطن من حب للخير وخبرات وعلوم تأهلنا بها. إننا نرى أن
    الواجب يحتم علينا العطاء في مجال العلوم والتكنولوجيا بكافة أفرعها الطبية
    والإنسانية والتعليمية والصحية وربطها بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية
    بتوجه كامل نحو الأسرة وبتركيز فاعل على مجالات الصحة والتعليم
    والمعلوماتية إعلاءً لشأن التراث والحضارة والثقافة السودانية وربطها
    بالإرث الإقليمي والعالمي المبني على احترام الغير وتبادل المعارف والتعايش
    الديني والسلام.


    إن هذا المشروع هو التزام سأقوم به
    ما حييت بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية من منظمات المجتمع المدني
    والوزارات والمؤسسات ذات الشأن الاختصاصي كي أدلو بدلوي ولو بالقليل من أجل
    تنمية الأسرة الريفية موجهاً نحو المرأة والشباب والأطفال والطلاب مع
    الاهتمام بالعجزة من الجنسين وزوي الحالات الخاصة من صم وبكم ومكفوفين
    والتأخر الذهني والجسدي مع الإسراع بتمكين المرأة وتدريبها ومساواتها والتي
    ستكون من أولى اهتمامنا.


    ولقد بدأنا في هذا المشروع وكونا
    المجالس واللجان ذات الخبرة لبدء هذا العمل من مجالس استشارية وإتيام بحث
    ودراسات من أجل بدء مشروع المنظمة لنفي بما قطعنا من عهد ونأمل التعاون مع
    كل الجهات التي يهمها الأمر رسمية وشعبية.



    ((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم
    ورسوله والمؤمنون))
    صدق الله العظيم



    مكتب إعلام بروفيسور د. فاطمة عبد المحمود

    Hind
    عضو فعال
    عضو فعال


    الدولة : فرنسا
    انثى
    الابراج : الاسد عدد الرسائل : 112
    تاريخ الميلاد : 01/08/1973
    العمر : 44
    العمل : Specialist in Anaesthesia & Intensive Care Medicine
    تاريخ التسجيل : 16/02/2010

    رد: البروفيسور.د.فــــاطمة عبد المحمود

    مُساهمة من طرف Hind في الثلاثاء 1 يونيو 2010 - 11:06

    منبر نسوي تقوده فاطمة عبدالمحمود
    الخرطوم:
    الأحداث
    الاثنين 31/مايو/2010
    العدد:934


    أعلنت قيادات نسوية بأحزاب و
    منظمات مجتمع مدني تكوين منبر نساء السودان.وأوضح بيان تلقته (الأحداث)
    أمس أن اجتماعاُ لقيادات نسوية من حزب الأمة الإصلاح و التجديد و الاتحادي
    الأصل و السودان الجديد التأم بدعوة من مرشح رئاسة الجمهورية السابقة عن
    تنظيم الاتحاد الاشتراكي فاطمة عبدالمحمود و نهى النقر مرشح الإصلاح لوالي
    الخرطوم سمًي عبد المحمود رئيساً للمنبر.


    و تناول الاجتماع
    التمهيدي للمنبر تجربة الانتخابات الأخيرة و السلبيات المصاحبة بغرض وضع
    المعالجات اللازمة و تأهيل الأحزاب و منظمات المجتمع لتفعيل دورها في
    العملية السياسية في سياق منفصل يحتفل الاتحاد الاشتراكي السوداني
    الديمقراطي بالذكرى (41) لثورة مايو وإحياء الذكرى الأولى لرحيل الرئيس
    الأسبق جعفر نميري مساء اليوم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 18 يوليو 2018 - 19:27